تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين أحمد بن محمد بن صالح الأشليمي الشافعي فقيه المدرسة البرقوقية بين القصرين، وصلى عليه في باب النصر، بكرة يوم الثلاثاء حادي عشره، قاضي الشافعية العلم صالح البلقيني في جمع من الفضلاء جم، وحضر كثير منهم دفنه بتربة شيخ الظاهرية في قبلة تربة الصوفية عن بضع وأربعين سنة، وكان فاضلا في عدة فنون، وكان شعره مرقصا إلا أنه ضيع نفسه عندما فضل، فكان لا يشغل ولا يشتغل فنقص بذلك كثيرا.

منادي البحر:

وفي يوم الأربعاء تاسع عشر الشهر، وهو شعبان سنة ثلا وثلاثين وثمانمائة، الموافق لسادس عشر بؤنة، دار منادي البحر بالبشارة بأن قاعدة بحر النيل ستة أذرع ونصف، وهو أربعة عشر إصبعا.

موت الإخميمي الإمام:

وفي يوم السبت تاسع عشري شعبان من السنة، مات شهاب الدين أحمد الإخميمي، إمام السلطان عن بضع وخمسين سنة، وكان قبل ذلك إمام الظاهر جقمق قبل السلطنة، فلما تسلطن أم به، ثم أم بالأشرف، وخلف ولده الناصر محمد، وهو حسن الصوت جدا مع أنه جمع القراءات بالروايات السبع فنعم الولد هو، وخلف ابنا آخر اسمه علي طفلا خلفه الله فيه.

موت أبي العباس الوفائي:

وفي يوم الأحد سلخ شعبان من سنة ثلاث وستين هذه، مات أبو العباس الوفائي، صاحب جوهر الخزندار الذي كان

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٣ · ص ٦٢