تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما انقضى أمرهم في الدخول، حتى رشقهم الدهر ببعض سهامه، فسقي ابن خالته محمد بن أيتمش الخضري كأس حمامه، فمات في ظهر يوم الثلاثاء هذا، عن نحو ثلاثين سنة، وهو في نحو سن الأمير الكبير الشهابي أحمد بن خالته، وكان ابن الخضري قد أخف؛ مما كان فيه من المجاهرة بالفجور، وانقطع قرب الجامع الأزهر، وصار في أكثر أوقاته يجالس بعض الفضلاء وينادمهم ويستنشد منهم، ويحسن إليهم، ويحضر مجلس الشيخ شمس الدين محمد الشرواني، ويسمع بعض دروسه، ومجلس الشيخ تقي الدين [ابن] محمد الشمني ويسمع عليه درسا في الرضى شرح الحاجبية واستمر كذلك حتى مات في هذا

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٣ · ص ١٩٦