تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا الحد، شكى علاء الدين علي بن مفلح الحنبلي، قاضي الحنابلة بدمشق، وكاتب السر بها أحد من له عليه دين، فرسم السلطان بعزله والترسيم عليه حتى يعطي أرباب الديون أموالهم، ثم بطل ذلك بعد يومين، بواسطة امرأته، قريبة أمير المؤمنين، طلعت إلى خوند، فكلمت السلطان فاستمر به.

وفي يوم الأربعاء، رابع عشري الشهر، نفى السلطان اثنين من مفسدي المماليك، أحدهما من أجلابه إلى حلب ليقيما بها بطالين.

وفي هذا الحد عين للسفر إلى بلاد الصعيد الأمير شرباش أمير مجلس، وبرسباي البجاسي أمير آخور؛ ليقيمعا العرب المفسدين، ويوطنا أهل البلاد.

وفي أواخر هذا الشهر، أخذ قاضي الشافعية، العلم صالح النظر على وقف السيفي بيكتب من السلطان، وعزل قريبه أبا السعادات.

وفي يوم الثلاثاء سلخ هذا الشهر (ثم ثبت في أواخر الشهر على قاضي المالكية الحسام ابن حريز أنه مستهله، ففيه على كل حال) أخذ شخص قيل: أنه من قطاع الطريق الذين يفسدون في ناحية قناطر الوز، فضرب بالمقارع، وأسلم إلى الوالي، ليقرره على رفاقه من المفسدين.

وفي هذا الحد رسم على القاضيين، الولي محمد بن أحمد الأسيوطي، والنور علي ابن [محمد بن محمد بن حسين] البرقي، من قبل السلطان عند نقيب الجيش، ثم انكشف الأمر عن أن السلطان اشترى

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٣ · ص ١٩٢