إليه، فمقته غالب الناس، وكانوا لا يتجاسرون على مجاهرته، إلى أن جاء قانباي الحمزاوي إلى دمشق نائبا، فصار يعاكسه، وقل أنصاره؛ لما جربوا منه، فصار أمره يضعف إلى أن حمله ضيق الحظيرة من ذلك على أن حج سنة إحدى وستين، ثم رجع فمرض واستمر مريضا إلى أن مات في التاريخ المذكور.
وفي يوم موته، مات يشبك الصوفي الآتي على ما بلغنا، ولم تطل مدة الحمزاوي بعدهما كما سيأتي.
موت ابن السلطان:
وفي يوم الأحد ثاني شهر ربيع الأول مات أمير علي أبو محمد أحد ذرية السلطان حسن، كان عينهم والناظر على أوقافه، وهو أبو محمد الذي كان الظاهر جقمق يقدمه ويأنس به في خلواته.
موت يشبك الصوفي:
وفي خامس الشهر ورد الخبر بموت يشبك الصوفي المؤيدي أتابك العسكر بدمشق وقدم سيفه، فأعطيت رتبته وإقطاعه لعلان أحد أكابر أمرائها وأعطي إقطاع علان لشادبك دويدار السلطان الذي كان دويدار جلبان، وأعطي إقطاع شادبك لقراجا خزندار الظاهر