تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما حدثني به القاضي ناصر الدين محمد بن القاضي شمس الدين محمد الزفتاوي بالقاهرة قبل سفري، أنه بات ليلة السبت سادس عشري ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وثمانمائة، وقد حصل له تردد في قوله تعالى في سورة النور: ﴿ ويزيدهم من فضله﴾ [النور: 38]. هل هي منصوبة أو مرفوعة، قال: فرأيت أبي في المنام واقفا عند سلم بيتك على باب سر المسجد (يعني مسجدي الذي أنا نازل بعلوه) قال: فقرأ أبي الآية حتى ختمها ﴿ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾[النور:38] وقال: بالفتح. فقلت: يا أبي، لم أنت واقف هنا فقال: ابن الشيخ برهان الدين كان مع العبد، فنزل به من السلم، فأشرف على أن يقع به. قال: وكان أبي جاء ليحفظه من الوقوع. قال: فقلت له: الشيخ برهان الدين ليس له ولد. فقال: نعم له ولد. قال: فسكت إجلالا له عن المراجعة. قال: ونظرت فإذا فتاك عمرو ونازل من سلمك بصبي سنه نحو ثلاث سنين، ثم انفتل في السلم، فكاد أن يرمي الصغير ولم يرمه ولا حصل لأحد منهما ضرر فلما حدثني بهذا المنام قال لي: هل عندك حامل؟ فأخبرته: أن نعم، فقد حقق الله الحمل

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٨٧