وفي يوم السبت سابع عشري الشهر، اختفى الوزير سعد الدين، الشهير بكاتب المماليك، فولي الوزر [شمس الدين نصر الله] بن النجار يوم الاثنين تاسع عشري الشهر.
وفي يوم الثلاثاء مستهل شهر ربيع الأول، ولى السراج الحمصي قضاء الشافعية بدمشق؛ وذلك أنه لما بلغ السلطان أن الجمال الباعوني أثبت وصية نائب الشام، وفيها أنه أقر أن عليه نحو خمسين ألف دينار لناس مفرقين من التجار، فغضب عليه لذلك.
وفي يوم الخميس ثالث الشهر، ولي الشهاب بن الزهري قضاء الشافعية بحلب؛ وذلك أن قاضيها الشريف تاج الدين عبد الوهاب الحسيني الدمشقي كثر إرساله في الاستعفاء من ذلك، واشتد سعي هذا.
سفر الأمير برد بك إلى الشام:
وفي يوم الجمعة رابعه سافر الأمير بردبك الدويدار الثاني من القاهرة؛ لضبط تركة نائب الشام جلبان، وتسليم جانم أخي الأشرف مدينة حلب، فوصل إلى دمشق يوم الجمعة ثامن عشره، ولاقاه من بها من