تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى القرية التي أنشأها في بركة الحاج، فحضر معه إلى ناظر الخاص، فطلع به إلى السلطان، فخلع عليه، وولاه ما كان معه من الغفر من غير زيادة.

وفي يوم الاثنين ثاني عشري الشهر المذكور، وهو صفر سنة تسع وخمسين وثمانمائة، مات الأمير شهاب الدين أحمد بن أخي الجمال الإستدار البيري الأصل المصري؛ بعلة الفالج، وكان أحد الحجاب في القاهرة، وكان منسوبا إلى عقل كبير، ورأى سديد، ومال كثير، وولي حجوبية السلطان بإسكندرية على أيام الظاهر، نحو سنة سبع وأربعين، ثم استعفى منها، وكانت سنه نحو ستين سنة رحمه الله.

وفي يوم الأربعاء، رابع عشري الشهر، ورد الخبر أن نائب الشام جلبان [الأمير آخور] مات في اليوم السابع عشر منه، وكان شيخا كبيران أظنه مات وهو في حدود التسعين، وكان خفيف الوطأة على أهل دمشق بالنسبة إلى غيره، وعين نائب حلب قانباي الحمزاوي لنيابة الشام.

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٨١