تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا الحد، قدم، شرف الدين موسى ناظر جيش طرابلس ابن خالة الجمال يوسف، ناظر الخواص الشريفة.

وفي يوم الخميس ثامن عشر الشهر، قبض على الشهاب أحمد البولاقي المغربل، المعروف بالمدني، بو شاقية كثيرين. فأنزلوه عن بغلته، وسحبوه سحبا عنيفا؛ بسب قضية قيل: إنه زورها، وكان معروفا بالسعي في ترويج الأمور الباطلة المحققة الزور، وتمشيتها على قانون الشريعة، وله في ذلك وقائع كثيرة مشهورة، ثم عرض على السلطان، ثم طلبه يوم السبت العشرين منه، فضربه على أكتافه، ثم أمر بسجنه في المقشرة.

وفي هذا الحد، أعيد ناصر الدين محمد بن خثعم إلى غفر الخانكة على ما كان عليه؛ وسبب ذلك أنه كان محسنا إلى أهل الخانكة قائما بما يجب عليه حفظه على أتم وجه، فلما غيب شق عليهم، فلما لاقى القاضي ناظر الخاص ابن خالته الشرف موسى ناظر جيش طرابلس استغاث به أهل الخانكة في إعادته إليهم، فأرسل إليه من أمنه من السلطان، وضمن له أنه يلزم بما لا يلزمه فحضر إلى الشيخ المعتقد إبراهيم المتبولي

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٨٠