تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابه، وكان قد فتح له باب من الدرب النافذ إلى السابقية فأغلقه، وفتح بابه القديم، وهو النافذ إلى الدرب المواجه لشبابيك الكاملية.

وفي هذا الشهر أظن أنه في وسطه، كاتب الشمس البلاطنسي في أمر الحميد بن أبي حنيفة، وأن نفيه لا يحل، ولا يحسن، ولا ينبغي السكوت عليه، واجتمع هو وجماعة من فضلاء دمشق، مثل الشيخ زين الدين خطاب الغزاوي، بالجمال بن الباعوني قاضي الشافعية، وقبحوا له ما وقع للقاضي حميد الدين، وبالغوا له في الكلام، فكسروا من سورته، وبردوا من حدته، فتكلم فيه جانم أخو الأشرف برسباي، وقال له: أقبح الأمور نفي العلماء من مملكتك، إنما الذي ينبغي أنه إذا سمع بعالم في بغداد يطالب إلى حلب، وإذا كان في حلب يستدعى إلى دمشق، وإذا كان في دمشق يستجلب إلى القاهرة، فرسم برده إلى حلب.

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٦٩