عن الناس راضيا بالقليل، ملازما لأشغال الناس، انتفع به كثير من الطلبة، وكان كثير الملازمة للجامع الأزهر، وكان مشهورا بمعرفة البهجة، نظم الحاوي وشرحها، وبالعروض، وله يد في كثير من الفنون، ونقل إلي أن له مصنفات.
وفي يوم السبت منتصف شعبان المذكور وسط الذيبي، الذي نفي تمراز الدويدار في شأنه.
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨