مائة وخمسين، والباقون من مماليك السلطان، ومماليك أمير كبير، قائدهم ابن الأمير الكبير، ومماليك شاد الزردخاه سنقر قرق شبق، يسر الله ما فيه صلاحه، وصلاح المسلمين آمين. ثم جاء الخبر، أنه لم يلق أحدا ممن توجه إليهم.
وفي يوم الاثنين رابع عشر شعبان هذا، حضر الزين الإستدار، وكان مسافرا في ناحية الصعيد، فخلع عليه، وعلى [زين] الدين بن قاضي القضاة بدر الدين العيني الحنفي، صهر خش قدم أمير سلاح بالاستمرارية في نظر الأحباس، وكان قد هز بأنه يعزل منها، لذنب ذكر له، حتى تساقط ثمره، فأقر، وعلى القاضي الشافعي العلم صالح بالاستمرار في القضاء، وكان أمره، أمر ابن العيني، وعلى ابن امرأته الصلاح أمير حاج بن [بركوت] بأنه قد أقر في القاهرة، وترك نفيه.
وفي يوم الثلاثاء خامس عشره عقد مجلس لشخص من مكسة قطيا مر عليه شريف شامي، فعنف به، فسأله الرفق بحده، فوقع فيما