وفي يوم الثلاثاء سادس عشره ولي سيدي محمود بن سيدي إبراهيم بن قاضي القضاة شمس الدين بن الديري، نظر الإصطبل السلطاني، شريكا لأمير آخور، عن سيدي أبي بكر بن مزهر.
وفي ليلة هذا اليوم، أو ليلة الأربعاء سابع عشره قتل الشيخ عبد الكريم بن علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عبد المجيد، خليفة مقام سيدي أحمد البدوي في القاهرة، أضافه شخص من نقبائه، يقال له، ابن الخيوطي، فقتل في بيته، وحمل إلى زاوية للسطوحية في ناحية الناصرية، يقال لها زاوية أبي شامة، فأحضر الجرائحية، فرأوه مضروبا في رأسه وجنبه، فسئل ابن الخيوطي وجماعته، فاختلفت أقوالهم، وأنسب ما قالوه أنه وقع من مكان شاهق، ثم اختلفوا في سبب الوقوع، فقال بعضهم: أنه كان على بعض المحرمات، وكان مشهورا بمثل ذلك، متهتكا، ثم إنه دفن يوم الخميس في تربة الشيخ مبارك، خارج باب النصر.