إذا قطعت أوصال جسمي وفرقت%%وصلت على روحي السيوف البواتر بمعترك فيه الوجوه كوالح%%وأسد الشرى تعتافه وتحاذر به قلب ذي الإيمان والعزم ساكن%%وفي جمعه كاس المنية دائر وأكرمت فيه بالشهادة بعدما%%أهنت جموع الشرك والرمح شاجر ولاقاني الأملاك بالحور قولهم%%سلام ودقت لي هناك البشائر فما ضائري ما فات من رائق المنى%%وإن قال قوم إن ذلك ضائري وإلا فما قدمت ليس بنافعي%%ولا النفس بالعيش الرخي تفاخر ثم إنهم دخلوا [إ] لى القاهرة في بكرة يوم الاثنين رابع عشري الشهر إلى القاهرة في موكب عظيم، واجتمع من المتفرجين ما يعجز الوصف، وركب خلف محفة خوند الكبرى خوند بنت شرباش، زوجة الملك الظاهر، وخوند بنت الملك المؤيد على حمارين، وطلع الكل إلى القلعة إلى السلطان، وأدخلت المحفات بجمالها من باب القرافة، وكانت بنت شرباش المذكورة شديدة الأنكاء لزوجة إينال على أيام الظاهر، لا تطلع إلى القلعة في هناء أو عزاء إلا أوجعت قلبها وأهانتها، فقضى الله أن تركب على حمار في خدمتها، وهي محجبة في داخل المحفة، فسبحان من يعز ويذل، وكثر ثناء الناس الحسن على ابن السلطان، وأمه، وجميع
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي