تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان شكله في غاية القباحة، كوسجا، منفخ العينين، سمج الوجه، كبير العمامة، رقيع البشرة، قصير القامة. وكان من المتعصبين له، القائمين معه الدويدار الكبير يونس، وكان ممن أفتى له، أن حكمه صحيح، الجلال المحلي، ويحيى المناوي؛ لأجل الدويدار رجا أن يحضر عقد المجلس بحضرة السلطان، فيكون سببا بميل السلطان إليه، بعد أن أفتى بالبطلان، وكان قد قرر الدويدار مع نقيب الجيش أن يحضر كل من أفتى بالصحة فلم يفعل ذلك، وكان اجتماع القضاة في الصالحية بغير علم الدويدار؛ فانحرف لذلك، فلما أتاه قاصد

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣٠