تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على مفارق الأيام إلى يوم القيامة، ويوتد أطناب دولته وتاد الخلود والدوام بحق محمد عليه الصلاة والسلام». وقد رقمت صحيحة الحبة هذه في عشر خلون من ثانية جمادى سنى إحدى وستين وثمانمائة، وافتتاح الكتاب وهو «الله المستعان»، والاسم المكتوب على الحاشية كله مكتوب بالذهب، وإنما أثبت هذا الكتاب كله؛ ليعرف ما صارت إليه تلك البلاد.

وكتب جواب هذا الكتاب عن السلطان الملك الأشرف إينال بما نصه... وفي هذا الحد، ورد على الشيخ شهاب الدين الكوراني بالقدس الشريف كتاب من تلميذه السلطان محمد بن السلطان مراد بن عثمان، بالرضى عنه وتطييب خاطره، وسؤاله في القدوم عليه، وأرسل إليه مالا لنفسه يتجهز به، ومالا يفرقه على المستحقين؛ فبادر إلى تجهيز أكثر عياله إلى بلاد الروم، وتجهز بمن بقي للحج، فلقى الحجاج بالعقبة، فانضم إلى أمير الركب الأول، وكان قد أرسل إلى ناظر الخاص يسأله في أن يوصيه به، ففعل، فحج وقدم إلى القاهرة يوم دخول الركب الأول كما يأتي.

موت الكريمي:

وورد عليه أيضا أن الشيخ العلامة محمد العجمي المشهور بالكريمي الحنفي، مات عن نحو ثمانين سنة فيما أظن، المذكور من

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٩٣