والشوكة العليا، وهو السلطان الأعظم، الخاقان الأعدل الأكرم، مالك رقاب الأمم، أشرف سلاطين العرب والعجم، معين الملهوفين، ناصر المظلومين، ممهد قواعد السلطنة، بعلو الهمم، مشيد بناء المملكة بأحاسن الشيم، القاصر عن ذكر مناقبه لسان القلم، حافظ بلاد الله بلطفه العميم، ناظم أحوال عباد الله بخلقه الكريم، حاد سرادقات الأمن والأمان، باسط أجنحة النصيحة والامتنان. ناشر أنوار العدل والإحسان.
خليفة ملك الآفاق سطوته%%مملكا لعلو القدر والهمم لازال أركان خلافته ممهدة على مهجات الأيام مبسوطة، وأطناب خلافته على صحائف الليالي مشيدة ممدودة، نصر الله رياض عظمته وسلطانه، ونصر خلص أنصاره وأعوانه، كتابا أنيق الألفاظ والعبارات، رشيق المعاني والاعتبارات مشتملا على وفور المحبة الجنابية من جانب السلطان الأخوي، هازا لغصن الوداد والاتحاد، ناضا لموارد الخلوص والاعتقاد.
فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا بخير كتاب جاء من خير مرسل.
فاقتبسنا من طوالع أنواره، واطلعنا على دقائق أسراره، متفكر في بدائع أذكاره.
أكتاب أم شمس الضحى ام حكمة اللاهوت أم نسخة منقولة عن عالم [الملكوت].