تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء الخبر، أن العسكر نازل بلدا من بلاده، يقال لها: قرا حصار، فأخذوها، ثم انتقلوا إلى قونية، وعزمهم أن يرجعوا على قيسارية محل سكنة، فإن قدروا عليها، وإلا رجعوا، وقد أنكوا في أكثر بلاده.

وفي هذا الشهر، قدم سعد الله البريدي، الذي كان توجه إلى جهنشاه ابن قرا يوسف، بكتاب السلطان وعلى يده كتاب من جهنشاه، مضمونه: «الله هو المستعان لقد طلعت تباشير الآمال من مشارق العز والجلال، ومطالع النصر والإقبال بورود الطاهر القدسي عن معشش المكرمة والإجلال، أعني الكتاب السامي الشري، والخطاب النامي المنيف الوارد من حضرة من خصه الله تعالى بالسلطنة العظمى،

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٩٠