تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى شيخ الحرم، سرور الطربيهي، وكان ساكنا إلى جانب الحرم، وأنه صار يطلع مع الفراشين إلى سطح المسجد، وأن الفراشين قالوا لشيخ الحرم: أن ذلك أمر لم يجر به عادة، وأنه يخشى من غائلته، وأن الحزم منعه من مخالطتهم، فلم يفعل؛ فعرف العورات، وتوصل من بيته إلى سطح الحرم، ثم نزل إلى السقف الأدنى، ورفع القناديل من كوى هي معلقة فيها، ثم أطلع عليه فقبض عليه أمير المدينة فأرضاه، فتغفل عنه إلى أن هرب، ثم أظهر أنه انزعج من هربه، وأرسل فيه إلى الينبع فقبض عليه بعد مدة وسجن، فدخلت امرأته إلى عنده مرارا لتخدمه إلى أن استؤنس إليها، ثم أدخلت مبردا وكلبتين في طعام أحضرته إليه ودخلت إليه ثم برد القيد إلى أن قطعه، ثم هرب، فلما أصبحوا قصوا أثره إلى بعض أحياء العرب التي في وادي ينبع من ناحية

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٦٣