واجتمع بالصليبة من العامة ما لا يحصى فدخل إلى بيت ابن السلطان سابقا بفرسهن فلم يكد يفلت، وأسمع من الشتم بالنسبة إلى أنه نصراني، وأن أمه كذلك، وغير ذلك من الظلم والطغيان والخيانة للمسلمين ما لا يوصف، فلم يمر عليه يوم مثله، وقيل: إن كانوا يريدون الحق فلينادوا بأن من كان عنده من المغشوشة شيء أتى به إلى ناظر الخاص وأخذ وزنه من الخالص؛ لأنه هو الذي أفسد المعاملة، وأذن في ضربها على الغش في جميع البلاد، حتى أن البدر الأذرعي الملقب بضفدع، وهو أحد من ولاه ناظر الخاص، النظر على دار الضرب بدمشق، أخبر عن أحمد بن ريحانة، أحد المعلمين الذين أقامهم ناظر الخاص بها، أنه أضاف إلى الفضة في دولة هذا السلطان ثمانية عشر قنطارا شامية نحاسا، كل ذلك بمواطأة ناظر الخاص، وقد أتى إليه كتاب الشيخ شمس الدين بن الشماع، شيخ الصوفية، والعلماء
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي