تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظاهر جقمق متزوجا بنته، وكان هذا أمير سلاحه، ودفن في هذا اليوم، وصلي عليه في باب النصر، وحضر جنازته ابن السلطان والأمراء والمباشرون والكبراء.

وفي يوم الاثنين خامس عشر محرم المذكور وصل رأس الأمير، الذي كان ابن قرمان أمره على طرطوس، قتله ابن رمضان التركماني، وطيف به في القاهرة.

وفي يوم الأحد حادي [عشري] محرم المذكور، وصل الركب الأول من الحجاج إلى البركة، وأميرهم عبد العزيز بن محمد الصغير.

وفي يوم الاثنين ثاني عشريه، وصل المحمل، ثم دخل إلى القاهرة يوم الثلاثاء ثالث عشريه، وشاع أن الحجاج كانوا في رخاء، وأنهم رجعوا في مطر عظيم.

وفي يوم السبت سابع عشريه، أراد بعض الأجلاب أذى المباشرين على ما لهم من النفقة، فردوا من دون القلعة، ومنع الأجلاب من الخروج إليهم، وسألوا التأخر بنفقتهم إلى أواخر الشهر الثاني، فأنفق السلطان على من لم تصل إليه نفقته من عنده.

وفي يوم السبت هذا ضرب قاضي القضاة، شيخ الإسلام السعد الديري الحنفي أحمد المغربل المشهور بالمدني ضربا شديدا، وطوفه في القاهرة ينادي عليه؛ هذا جزاء من يريد أن يدخل في النسب

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٣٠