تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وراء السور، قرب الكيمان وسر بذلك الناس، وخاف المفسدون.

وفي يوم الاثنين تاسع عشر شوال من سنة ستين وثمانمائة، خرج المحمل إلى البركة، والأمير في ركبه قانم التاجر، وكان أمير الأول عبد العزيز بن محمد الصغير، الذي كان محتسبا.

ثم ساروا من البركة في يوم الأربعاء، الحادي والعشرين منه، ثم في يوم الخميس الثاني والعشرين.

وفيه دخل ناظر الخاص الحمام من علته، وكان قد بلغ فيها أن

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٠٨