تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشيع موته مرات، وكان يوما مشهودا تخلق فيه ناس كثير جدا بزعفران، وسر به ذووا العقول.

وكان خير بك الوالي قد قبض على فلاح من قرية أهسطو من عمل البهنسا، وكانت في إقطاع راس نوبة النوب قرقماش الجلب، ابن عم الأشرف برسباي، واتهم الفلاح بحرام، فأراد الأمير قرقماش تخليصه، فأقل الوالي أدبه عليه، فشكاه إلى السلطان، يوم الجمعة ثالث عشري الشهر؛ فضرب السلطان الوالي يوم السبت رابع عشريه ضربا كثيرا، قيل: إنه فوق الخمسمائة ضربة، وأرسل به إليه، وبالفلاح مع نقيب الجيش علي بن الفيسي، فخلع على نقيب الجيش خلعة هائلة، يقال:

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٠٩