تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البقرة في الميعاد، وفي البكرة الثانية في وسط سنة إحدى وستين، فتح الله تعالى بتفهيم علم المناسبات بين الآيات، فشرعت فيه، في كتاب غريب سميته (نظم الدرر من تناسب الآي والسور) على وجه بديع المثال، بعيد المنال، من طالعه علم مقداره.

ثم لما وصلت فيه إلى آخر سورة التوبة رأيته قد طال بسوق قصص الأقدمين التي تدعو إليها المناسبات من التوراة والإنجيل، أو كشف معاني بعض الآيات، وبأشياء من جواهر التفسير، فشرعت في اختصاره في كتاب سميته (دلالة البرهان القويم على تناسب آي القرآن العظيم) اقتصر فيه إن شاء الله على المناسبات فقط مع حذف مؤيدات أدلتها من كتب الأقدمين، والله المسؤول في إتمامهما على أحسن الأحوال وأكمل الخلال.

موت الأبذي:

وفي عصر يوم الثلاثاء، ثاني عشري شهر رمضان من السنة، مات الشيخ الفاضل شهاب الدين أحمد الأبذي (بضم الهمزة والموحدة المشددة وكسر الذال المعجمة، بعدها ياء النسب) البجائي المالكي،

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٢٠٤