ختمي للتفسير في الميعاد سنة ستين: وفي يوم الجمعة ثامن عشره ختمت تفسير القرآن العظيم في جامع الظاهر بالحسينية خارج القاهرة عن نيف وعشرين سنة أعان الله على إكماله مرة أخرى وأعظم النفع بذلك آمين.
ثم ابتدأت يوم الجمعة سادس عشريه في ختمة أخرى، فتكلمت على تفسير الفاتحة متبركا بالختم والابتداء في رمضان، ولاسيما خامس عشريه؛ فإن القرآن أنزل على ما روي في الرابع والعشرين منه إلى السماء الدنيا، وكنت أنظر في غالب الأمر الكشاف، وتفسير البيضاوي، والنهر لأبي حيان، وأضيف إلى ذلك ما يفتحه الله علي مما أحفظ من الأحاديث والسير وغير ذلك، ثم لما وصلت إلى أواخر
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣