تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منقطعان، فقدم هديته، وكتاب ابن عثمان، فإذا هو كتاب مسجوع سجعا أكثر فيه من الجناس حتى صار ثقيلا، ركيكا، باردا لا يستحق أكثره أن يثبت في تاريخ، على أن الخبير ببلاد الروم أخبرني: أنه ليس إنشاء المنشي وإنما هو تلفيق مما كان من كلام غيره، فهو حسن، فإذا ضمه إلى كلامه اختل في الربط والمعنى، وحاصله مع إصلاحي لبعض ألفاظه وروابطه بعد حمد الله والصلاة على رسوله، والترضي عن الصحابة، أن قال: «زين الله سماء الجلال بكواكب مواكب المعيني المغيثي (ومر في دعاء للسلطان وثناء عليه) إلى أن قال: ينهي إلى المقام الشريف والموقف المنيف أنه إن استكشف عن أحوال محبة المخلص وحبه المتخصص، وعن أوضاع المجاهدين لارتفاع راية الدية فإننا (ثم وصف نفسه بعظم الرغبة في الجهاد، على عادة أسلافه) ثم قال: ومن الأحوال الواقعة في حولنا هذا أن متملك مملكة لاز المسمى تبوركي ما فتئ يظهر لنا الصداقة، ويؤكد مع شياطينه العلاقة (ثم وصفه بقوة المكر وعظم الكيد) ثم قال: فلما عايناه سدا على بني الأصفر عليهم الموت الأحمر نبذناه، وتوجهنا تلقاء مدائنهم ليصطاد ليوثنا في عرائنهم، ونزلنا ذراهم، وسرنا على

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ١٧١