سورة الحشر، فكان أول ميعاد عملته بعد فراقها ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء﴾ [الممتحنة: 1]. إلى قوله: ﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه﴾ الآية [الممتحنة: 4]، وقوله: ﴿ ربنا عليك توكلنا﴾ الآية [الممتحنة: 4]، وقوله: ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ﴾الآيات [الممتحنة:7] إلى ﴿الظالمون﴾.
وفي هذا الحد، ورد علي كتاب الشيخ شمس الدين البلاطنسي، أنه طلع بنفسه بعد فراقي لدمشق، فحرق بذلك الحطب ثلاث أتونات كلس جاءت في غاية الحسن والاستواء، وأحضر من دمشق زيادة على ثلاثين قنطار كلس، وأكمل ما كان بقي من الخان، وبنى البايكة الغربية، وعقد بها بحجارة منحوتة، وجعل في عقدها أربع قناطر، وتلقاء الباب شوكة نظير قنطرة؛ لتكون أمكن، وعقد قبة المسجد القديم الذي تجاه الباب بحجارة منحوتة، وعمل على رأسها هلال من حجر منحوت، وجاءت مرتفعة حسنة ترى من الأماكن البعيدة، وكحل