تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدمشق شهاب الدين التلمساني، وقاضي الحنابلة برهان الدين بن القاضي أكمل الدين بن مفلح، وجماعة من أعيان الفقهاء والفقراء، منهم القدوة الشيخ أحمد العداس، والمعلم أحمد بن المعلم محمد بن الزنيك معلم البنائين بدمشق لكشف الخان وكتابة ما هو عليه كان، وتقدير ما يصرف عليه؛ ليقوم كما كان، والمعلم سعد بن علي العجلوني، لتعاطي البناء، فتفاءلت باسمه ورجوت أني أسعد فيما أردت، وذلك بعد أن أجمع الناس على أن دون ذلك خرط القتاد، وتقطيع الأكباد، وزادوا في ذلك ونقصوا، فمنهم من قال: إنه يحتاج إلى عشرة آلاف دينار، ومنهم من قال: دون ذلك، وأقل ما قيل ثلاثة آلاف دينار، كما قدرها ابن الزنيك بحضرة القضاة، وبذلك قال الأمير بردبك صهر السلطان، لما طلع إلى بلاد الزبداني مارا إلى حلب، وكنت سألته في المرور عليه لينظره، لأني كنت راجيا العون عليه، خائفا أن يقال بعد أن أبنيه، أحد أمرين، أنه لم يكن به محتاجا إلى الإصلاح إلا شيء يسير أو أن المتحصل من وقفه شيء كثير يوفي بعمارة مثله، فإذا رآه انتفى الأمران، أحدهما بالمشاهدة، والثاني بسؤال أهل البلاد، وكان الأمير المشار إليه من أكبر

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ١١٢