تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذا الحد، ورد الخبر بالإفراج عن لاشين، الذي كان مسجونا في قلعة الصبيبة من جماعة الظاهر، وتخلية سبيله إلى حماة بطالا، وبالبشارة لتمربغا دويدار الظاهر، وكان مع لاشين بأنه سيخلى سبيله إلى القدس.

وورد الخبر بأن خوند زوجة السلطان مرضت حتى أشرفت على الموت، ثم عوفيت، وأن الشرف يحيى المناوي سعى في قضاء الشافعية بمصر إلى أن ترجحت قضيتهن ثم بذل العلم صالح بن البلقيني ألفي دينار، فأقر ولبس ابن امرأته خلعة.

وأن القاضي شمس الدين الخطيب ابن أبي عمر سعى على قضاء الحنابلة بمصر إلى أن أجيب، واستمر الحال خمسة أيام، ثم تكلم الشيخ أمين الدين بن الأقصرائي للقاضي عز الدين، فأقر وألبس خلعة بذلك.

وفيه أيضا ورد الخبر بموت خير بك، أحد الأمراء الكبار بمصر، فاحتاط السلطان على أمواله فلم يجد ما يرضيه، فقبض على زوجته

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ١٠١