بن بهادر يقول: إنه في علم الوقت كالبلقيني في علم الفقه، وكان يقرأ على الشيخ تاج الدين في الفقه وغيره، فإذا فرغ درسه، جلس الشيخ جلوس التلميذ وقرأ عليه في علم الوقت.
وفي هذا اليوم ولي استدارية نائب الشام فرج الذي كان والي الخاص، وكان أريد الشهاب بن البغدادي؛ لذلك فلم يفعل وعولج أشد العلاج، وكذا علي بن الصوفي، الذي كان استدار جلبان.
وفي يوم الخميس سادسه، ورد المرسوم السلطاني بالإفراج عن شاذبك وتخلية سبيله إلى أي جهة أراد، إن شاء إلى مصر، وإن شاء يمكث في دمشق.
وفي يوم الأحد تاسعه، قدم الخبر بعزل.. دويدار السلطان بدمشق، وتولية خشكلدي الكويزي الدويدارية بها، وأعطي المعزول إقطاعا كان مع مازي، وكان بطالا، وأعطى مازي إقطاعا كان مع سيدي خليل القدسي، أحد الأمراء الكبار بدمشق، وهو الذي ولي الإستدارية أمام الأشرف برسباي، ونقل خليل إلى إمرة عشر من بطرابلس.