تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي التي زادوا على ما رسما %% تثبت في الحالين لي ظل دما إلى أن قال: وكل رؤوس الآي ظل وأما على التعوذ والتكبير؛ فمن باب الندب، وأما على الرسم؛ فلأنه سنة متبعة، وقد ورد النص عن حمزة أنه كان يتبع في الوقف على الهمز ما وافق خط المصحف العثماني المجمع على اتباعه بشرط أن يصح وجهه في العربية، وإن كان بما خالفه أقيس.

قال شيخنا رحمه الله:

وعنه تسهيل كخط المصحف %% فنحو منشون مع الضم احذف وألف النشأة مع واو كفا %% هزءا [ويعبؤا البلاؤا الضعفا] وورد النص عن كافة القراء باتباعه مطلقا، والوقوف عند حدوده.

قال شيخنا رحمه الله:

وقف لكل باتباع ما رسم %% حذفا ثبوتا اتصالا في الكلم وهذا إذا لم يتغير المعنى، ولم تخرج الكلمة عن سننها المعروف، واختلف عنهم في مواضع فاحتيج إلى معرفته؛ ليعلم أنهم وقفوا عندما التزموا.

ومن العربية يظهر سر ما خالفوا فيه ما رسموا، وقد جعل الرسم أحد مدارات إثبات القراءات، قال شيخنا رحمه الله، في كتابه النشر، الذي لم تسمح الأعصار بمثله: «كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصاحف العثمانية، ولو احتمالا، وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها، ولا يحل إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي بها نزل القرآن، ووجب على الناس قبولها سواء

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ١ · ص ٢٨١