''وبواسطة هذه القوات النظامية للمجاهدين يبدأ المجاهدون بمهاجمة المدن الصغرى واستغلال الفتوحات والانتصارات إعلامياً لرفع الروح المعنوية للمجاهدين وللشعب عموماً وتحطيم معنويات العدو'' لأنه عندما تكثر العمليات ولو كانت صغيرة ولكن انتصرت فيها هذا يؤدي إلى هزيمة العدو معنوياً ويؤدي إلى ارتفاع معنويات المجاهدين، وكثرة الانتصارات ولو كانت ضعيفة تؤدي إلى التفاف الناس حولك واتباعك، لأن الناس دوماً بطبيعتهم يتبعون القوي، واعلموا أن الحرب أصلاً كما يقول نابليون بونابرت، يقول أن الحرب هي عبارة عن حرب معنويات؛ ثلثا الحرب هي حرب معنويات، الحرب ثلاثة أثلاث: ثلث للقتال بالسلاح، وثلث معنويات نفسية، فهذه المعارك الصغيرة تؤدي إلى ارتفاع الروح المعنوية، وأنت تتأمل الآن الوصايا .. الإخوة الذين قاموا بالحادي عشر من سبتمبر، وصاياهم هذه أحيت الأمة، نحن وظفنا بفضل الله عز وجل وصايا الإخوة المنفذين أفضل توظيف في إحياء الأمة ورفع معنويات وإرسال أيضاً رسائلنا إلى الناس، كل سنة والإخوة يخرجون وصية من هذه الوصايا أو وصيتين، نحن نبلّغ ونذكر الدنيا ونذكّر الناس بهذه الأحداث، فالناس تتفاعل مع المجاهدين وترتفع الروح المعنوية عندهم وينضموا بأعداد كثيرة ويلتفوا حول المجاهدين وينصروهم، فاستغلال الانتصارات إعلامياً حتى لو كانت صغيرة له فائدة كبيرة ولكن يجب أن نحسن توظيف هذه الانتصارات إعلامياً.
برنامج صناعة الإرهاب -كامل- · الصفحة ٥٦٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
برنامج صناعة الإرهاب -كامل-ص ٥٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي