يقول: ''ملحوظة: الجيش في هذه الحالة لن يقاتل وقادته سيفاوضون المجاهدين حول رقابهم'' عندما تبدأ المدن تتساقط، الجيش يبدأ بعدم القتال ويبدأ قادة هذه الجيوش بالتفاوض حتى يَسْلموا بأرواحهم، ''ويجب التنبيه هنا إلى أن القواعد الرئيسية في الجبال لا بد أن تكون فيها حامية قوية'' مع هذا الذي يحصل يجب أن تكون المناطق الأساسية مع الانتصارات التي يحققها المجاهدون أو رجال العصابات يجب أن تكون المراكز الأساسية والقوية للمجاهدين ما زالت محمية والقوات فيها متواجدة لأي ردة فعل قد تكون، ''وأن لا يغتر المجاهدون بالفتوحات فيتخلون عن قواعدهم الحصينة وذلك لئلا يقوم العدو باستغلال خلو هذه القواعد من المجاهدين وعمل إنزال خلفي'' يعني ربما أنتَ تغتر، وحصل هذا في غزوة أحد عندما انهزم المشركون في غزوة أحد، الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد أوصى الصحابة بعدم النزول من الجبال مهما كانت الأحوال والظروف ولكن عندما انهزم المشركون وفروا نزل الصحابة، فالتف خالد رضي الله عنه وكانت الهزيمة التي لحقت بجيش المسلمين بسبب مخالفة الأمر والنزول عن الجبل، الآن نفس الشيء قد يكون ولكن الالتفاف ليس بالخيل، يكون بماذا؟ بعملية إنزال جوّي، الآن الجيوش الغربية والطائرات عندها القدرة على أن تنزل جيشاً كاملاً خلف خطوطك، تستطيع أن تنزل، عندهم القدرة على إنزال دبابات وسيارات وجنود بأعداد هائلة، فِرَق كاملة تستطيع أن تنزل فيتحول النصر الذي كان معك وبيدك إلى هزيمة، لهذا وذاك يجب على رجال العصابات أن يبقوا ثابتين كامنين في قواعدهم الخلفية مهما كانت الفتوحات التي حققوها ''ولهذا السبب ذكرنا سابقاً أنه على المجاهدين أن يبقوا على رجال العصابات دائماً على أهبة الاستعداد'' حصل في مناطق القبائل في مناطق وزيرستان بالتحديد في مناطق مسعود، عندما كان الجيش الباكستاني يقاتل المسعوديين والطلبة في قبائل مسعود فالجيش قال لهم: نقوم بعمل هدنة، فنزل
برنامج صناعة الإرهاب -كامل- · الصفحة ٥٦١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
برنامج صناعة الإرهاب -كامل-ص ٥٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي