''ولكن يجب على المجاهدين أن يبقوا على -ولكن مع وجود الجيش شبه النظامي- رجال العصابات (المغاوير أو الثوار) '' كما هم، هذا دائماً نؤكد عليه لأنهم قد يضطرون إلى العودة إلى المرحلة الأولى في حرب العصابات وهذا ما حصل معنا نحن والطالبان في أفغانستان ومع غيرنا أيضاً حصل.
يقول أيضاً: ''وبواسطة هذه القوات النظامية للمجاهدين يبدأ المجاهدون بمهاجمة المدن الصغرى'' لماذا المدن الصغرى؟ لأنه لا يجب على رجال العصابات أن يخوضوا معركة إلا إذا ضمنوا فيها النصر، إذا أنت في حرب العصابات لا تضمن النصر لا تدخل هذه المعركة، (ماو) كان يقول: حتى ضمنت أنك ستتعادل مع الخصم لا تدخل في المعركة في حرب العصابات، يعني حتى لو تظن أنك ستخرج متعادل في هذه الحرب أو في هذه المعركة لا تدخل، أنت كرجل عصابات لا تدخل معركة إلا إذا ضمنت فيها النصر، ونحن في الأطوار الأولى من هذه الحرب الآن مع الأمريكان دخلنا كثيراً من المعارك ما كنا نضمن فيها النصر وفعلاً تكبدنا فيها الخسائر وهذا مما لا ينبغي في حرب العصابات، حرب العصابات لا تدخل معركة إلا اذا ضمنت فيها النصر حتى ولو كان النصر بسيطاً، لأن كل هذا يؤثر على المعنويات، الخسارة في حرب العصابات لرجل العصابات أو للمجاهدين ليست في صالحه، وحرب العصابات دائماً النجاح فيها يكون من مجموع آلاف الانتصارات الصغيرة (عملية اغتيال، قتل، كمين بسيط، ضعيف، إغارة) هذه كلها، مجموعها يؤدي إلى النصر في حرب العصابات، ويجب أن يعرف رجال العصابات أنهم ليس عندهم القدرة على الدخول في حرب استنزاف مع العدو بسبب الإمكانيات الضعيفة التي عند رجال العصابات دائماً، لماذا سميت حرب المستضعفين؟ لأن رجال العصابات دائماً هم الطرف الضعيف في حرب العصابات، عملية الاستنزاف أنت ما تستطيع أن تدخل فيها ولكن العدو يستطيع أن يدخل في حرب استنزاف مع المجاهدين أو مع رجال العصابات، لأنه عنده القدرة على التعويض، عنده