الآن نتكلم عن السمات العسكرية بالنسبة للمجاهدين: ''تعتبر هذه المرحلة مرحلة فتوحات ونصر فالمجاهدون استطاعوا في المرحلة السابقة وهي مرحلة التوازن -المرحلة الثانية يعني- أن يشكلوا قوات شبه نظامية تتحول بالتدريج إلى قوات نظامية ذات تشكيلات عصرية'' نحرص دائماً أن نفهم أن شِبه النظامية القوات التي يكوّنها رجال العصابات في المرحلة الأخيرة أو المرحلة الثانية أيضاً تكون من الأنصار المتواجدين في المناطق التي سيطر عليها رجال العصابات النواة الأساسية لرجال العصابات تجب أن تبقى كما هي لأن رجال العصابات قد يعودون إلى المرحلة الأولى من الحرب كما حصل في الجزائر، كما حصل في داغستان والشيشان، كما حصل معنا نحن الآن في الفترة الأخيرة في أفغانستان، نحن حافظنا على كياننا مع أنه كانت هناك دولة في أفغانستان قائمة إلا أن النواة الأساسية أو كياننا الخاص كتواجد عربي في أفغانستان بقي كما هو، سقطت الدولة، حتى الطالبان عادوا من جديد لخوض حرب عصابات مع الأمريكان، سقطت الدولة ولكن نحن والإخوة المجاهدون الآخرون قمنا بالبداية من جديد، بدأنا حرب عصابات جديدة بالمرحلة الأولى دعوة إلى الله عز وجل، توعية الناس، بدأنا في ذلك أستطيع أن أقول أن حرب العصابات مع أمريكا التي نخوضها الآن نحن بدأنها من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية التي نحن الآن فيها عندما بدأنا بدأنها في دعوة الناس وتجنيدهم سياسياً وفكرياً وثقافياً ودينياً وشرعياً، الأمر الثاني عندما بدأنا في القتال بدأنا بإغارات بسيطة على بعض المراكز، كمائن، ألغام، ما سيطرنا ولا على أي منطقة لأن المرحلة الأولى تتطلب منا هذا الأمر كمائن بسيطة، إغارات، اغتيالات، طرق مختلفة، استخدمنا حتى الكتب المتفجرة، شرّكنا الكتب والصناديق وأرسلناها هدايا لمسؤولين في جلال أباد وغيرها، عمليات الاغتيال، عمليات الألغام التي هي تعتبر أنكى ما ينكي في العدو هي الألغام، الألغام
برنامج صناعة الإرهاب -كامل- · الصفحة ٥٥٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
برنامج صناعة الإرهاب -كامل-ص ٥٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي