أفغانستان بلاد شاسعة حوالي ما يقرب من 700 ألف كيلو متر تحتاج إلى مئات الآلاف للسيطرة عليها وهذا سيؤدي إلى استنزافهم وهذا ما نسعي إليه نحن، استنزاف الأمريكان، أيضاً في أفغانستان في المرحلة الثانية من الحرب التي خاضها المجاهدون قامت أفغانستان بدأت بقصف المعسكرات تعتمد فقط على العمليات الجوية كما هو حاصل الآن في كثير من مناطق أفغانستان، أمريكا تعتمد على القصف الجوي، في يوم من الأيام في الحرب الأولى أيام قتال الروس كانت قوات الأفغانية تقصف معسكرات العرب الموجودة على الحدود الباكستانية في ذلك الوقت قصف معسكر الشيخ أسامة وكان الشيخ أسامة موجوداً في هذا المعسكر في هذا الوقت وأصيب في هذا القصف كانت تقصفهم بصواريخ سكود فالعدو في هذه المرحلة يعتمد على ماذا؟ القصف الجوي هذا هو الخيار الوحيد أمامه في المرحلة الأخيرة من حرب العصابات، وأيضاً لماذا تتوقف عمليات الهجوم البري للعدو؟ لأنه أيضاً يخشى من الكمائن، ولأنه أيضاً فاقد للسيطرة على المناطق التي يمر عليها أو التي سيتحرك فيها هي مناطق ليست تحت سيطرته مما يؤدي إلى انقطاع الإمدادات، الجيش الذي ليس له إمداد ودعم لوجيستي هذا جيش لا يستطيع أن يتحرك، ليس مثل رجل العصابات، إن شاء الله لعلنا نتكلم قليلاً عن الفرق بين الجندي النظامي ورجل العصابات، هناك توافت جوهري بين رجل العصابات والجندي النظامي.
برنامج صناعة الإرهاب -كامل- · الصفحة ٧٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
برنامج صناعة الإرهاب -كامل-ص ٧٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي