تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهم سمعته يقول: عندما أمشي في القوافل أنا لا أقول متى سأقتل هو يقول أن سأقتل سأقتل أنا أعرف أني سأقتل ولكن لا أعرف متى سأقتل هل الآن أم بعد قليل في الأمام، لأن رجل العصابات هو الذي يملك المبادرة بالنسبة لإطلاق النار متى يضرب وكيف يضرب وأين يضرب كل هذا يحدده رجل العصابات والجندي ليس عليه إلا الانتظار، لذلك في حرب العصابات الجندي في كل وقته أعصابه مشدودة ومتوتر لا يعرف متى سيأتيه الرصاص ومن أين سيأتيه الرصاص، أما رجل العصابات فهو فقط يتوتر الخمسة دقائق التي يخوض فيها الحرب وبعد ذلك الأمر عنده سهل وبسيط، أما الرجل العسكري أو الجندي النظامي هو كل يومه وهو كذلك أعصابه مشدودة ومتوترة وأعصابه في حالة مزرية. أيضاً رجل العصابات يتمتع بحرية التنقل لأنه لا يملك إلا بندقيته ولباسه وطعامه على ظهره، ونحن كنا في يوم من الأيام هكذا ليس عندك إلا ما تملك، حتى كنا نضع في الجبال نقاط ميتة نضع فيها الطعام والأسلحة على أساس أن نرجع إليها، أما الجندي النظامي ما يستطيع ذلك، الجندي النظامي عندما يتحرك كما قلنا لكم لا بد من دعم لوجيستي وإمدادات حلف الناتو قلت لكم 70 دعم وراءه و30 ألف يقاتل وهذا ليس متوفراً عند رجل العصابات، الجندي ما يستطيع إلا أن يكون كذلك بخلاف رجل العصابات.

برنامج صناعة الإرهاب -كامل- · الصفحة ٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

برنامج صناعة الإرهاب -كامل-ص ٥٥٨