(٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٦]
٤ - إثبات البحر، وهو الماء المذكور في قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧].
٥ - إثبات حملة العرش الثمانية.
٦ - إثبات العرش، وأنه سقف العالم.
٧ - إثبات العلو المطلق لله تعالى، علوًا ذاتيًا، وفوقيته على العرش
٨ - الرد على نفاة العلو، من الجهمية، والمعتزلة، والأشاعرة، ومن سار على طريقتهم، فإن منهم من يقول: بحلول الله في كل مكان، تعالى الله عما يقولون، ومنهم من ينفي الجهات الست. والشرع، والعقل، والفطرة، والإجماع، تدل على علو الله فوق سماواته، حتى قال بعض علماء الشافعية: إن في القرآن العظيم أكثر من ألف دليل أو أزيد تدل على أن الله تعالى عالٍ على الخلق، وأنه فوق عباده (١).
٩ - إحاطة علم الله بكل شيء.
١٠ - أن علوه تعالى لا ينافي معيته، فهو قريب في علوه، علي في دنوه.
ثم قال المصنف رحمه الله:
فيه مسائل:
الأولى: تفسير قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧].
أي: يقبضها بيده حقيقة، على ما يليق بجلاله، كما دل عليه الآية، والحديث الصحيح.
الثانية: أن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه ﷺ، لم ينكروها، ولم يتأولوها.
أي: العلوم التي تتضمن إثبات علو الله عز وجل وصفاته، مما بقي في كتبهم،
(١) مجموع الفتاوى (٥/ ١٢١).