ليست عبادة لهم. فالشرك في الطاعة يراد بها ما يتعلق بالتشريع، كما تقدم في باب: "من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله". بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٥