تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحادية عشرة: أنّ من اتخذ ندًا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر.

أي: أن من سوى غير الله، بالله في المحبة، فقد أشرك شركًا أكبر؛ لأن المحبة عبادة.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ٢ · ص ٤٥٨