تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوائد الحديث:

١ - فضل التوحيد.

٢ - جود الله، وكرمه، وحلمه.

٣ - إبطال مقالة الخوارج: أن الإنسان إذا مات وهو على كبيرة، فإنه لا يدخل الجنة، فهذا الحديث لم يشترط التوبة، وإنما اشترط التوحيد، والخلوص من الشرك.

٤ - إثبات صفة الكلام لله تعالى؛ لقوله: "يقول الله: يا ابن آدم".

٥ - إثبات البعث والحساب؛ لقوله: "ثم لقيتني".

٦ - بيان معنى: (لا إله إلا الله) التي يحصل بها تكفير الذنوب، وهي أن خالصة من الشرك، ولا تكون مجرد قول باللسان، تخالفها الأفعال، بل لا بد أن يكون صاحبها سالمًا من الشرك.

ثم قال المصنف رحمه الله:

فيه مسائل:

الأولى: سعة فضل الله.

ويُستفاد ذلك من مجموع هذه النصوص.

الثانية: كثرة ثواب التوحيد عند الله.

ويُؤخذ ذلك من الآية، ومن قول النبي ﷺ في الحديث "أدخله الله الجنة، على ما كان من العمل".

الثالثة: تكفيره مع ذلك للذنوب.

ويُؤخذ هذا من قوله في حديث عتبان: "إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله".

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ١ · ص ٥٣