تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناسبة الأثرين للباب:

ظاهرة، لأن فيها المنع من تعليق التمائم مطلقًا.

فوائد الأثرين:

١ - فضل قطع التمائم، فينبغي لمن رأى في عنق أحد تميمة أن يبادر إلى قطعها، إلا أن يخشى مفسدة أكبر، وهذا يختلف باختلاف البيئات، فإن من البيئات ما يفشو فيها هذا الشيء، حتى لو أنكر الإنسان ذلك لربما وقع له أذى عظيم، لكن إن لم يتمكن من إنكارها بيده فلينكر بلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه.

٢ - تحريم التمائم مطلقًا.

٣ - حرص السلف على صون جناب العقيدة في الأمور العلمية والعملية.

ثم قال المصنف رحمه الله:

وفيه مسائل:

الأولى: تفسير الرقى والتمائم.

وقد تقدم بيانها من كلام المصنف.

الثانية: تفسير التولة.

وقد تقدم بيانها أيضًا من كلام المصنف.

الثالثة: أن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء.

الثلاث التي هي: الرقى، والتمائم، والتولة، ومراده بالرقية الرقية الشركية. وإلا فلا يُظن به، رحمه الله، أنه يمنع من الرقية مطلقًا، وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام إباحتها، ما لم تكن شركا، وأنه رقى، ورُقي. والدليل أنه استثنى الرقية بالكلام الحق، كما في الفائدة التالية، كما حكى الخلاف بين السلف في جواز التمائم التي من القرآن.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيت القصيد في شرح كتاب التوحيدج ١ · ص ١٥٦