تركَ الدعاءَ له لذلك (١).
* * *
٢٦٤٠ - (٥٨١٤) - حَدَّثَنَا أبَو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ.
(سُجِّيَ ببردٍ (٢) حِبَرَةٍ): على الوصف والإضافة، وهو بردٌ يَمانٍ.
* * *
باب: الخَمِيصَةِ السَّودَاءِ
٢٦٤١ - (٥٨٢٤) - حَدَّثَنِي مُحمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، قَالَتْ لِي: يَا أَنَسُ! انْظُرْ هذَا الْغُلَامَ، فَلَا يُصِيبَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يُحَنَّكُهُ، فَغَدَوْتُ بِهِ، فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ حُرَيْثِيَّةٌ، وَهْوَ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ.
(وعليه خَميصةٌ حُرَيْثِيَّةٌ): نسبةً إلى حُريثٍ، رجل من قُضاعة.
وفي رواية ابن الحذاء: "جَوْنِيَّةٍ (٣) " - بجيم مفتوحة (٤) وواو ساكنة
(١) انظر: "الاستيعاب" (٣/ ١٠٨١). وانظر: "التنقيح" (٣/ ١١٤٠).
(٢) في "م": "ببردة".
(٣) في "ج": "جوينية".
(٤) "مفتوحة" ليست في "ع".