باب: تَطْيِيبِ المَرْأَةِ زَوجَهَا بِيَدَيْهَا
٢٦٦٧ - (٥٩٢٢) - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: طَيَّبْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بِيَدِي لِحُرْمِهِ، وَطَيَّبْتُهُ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ.
(طيبت النبي - ﷺ - بيدي لحُرْمِهِ): - بضم الحاء وكسرها، والضمُّ أكثرُ -؛ أي: لإحرامه، وأنكر بعضهم الضم، وقال: صوابُه الكسر، كما يقال: لحِلِّه، حكاه في "المشارق" (١).
* * *
باب: الامْتِشَاطِ
٢٦٦٨ - (٥٩٢٤) - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي دَارِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَالنَّبِيُّ - ﷺ - يَحُكُّ رَأْسَهُ بِالْمِدْرَى، فَقَالَ: "لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ، لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ مِنْ قِبَلِ الأَبْصَارِ".
(المِذْرى (٢»: بكسر الميم وإسكان الذال المعجمة.
قال ابن بطال: هي المشط (٣).
وقال ابن كيسان: هو العودُ الذي تُدخله المرأةُ في شعرها لتضمَّ
(١) انظر: (١/ ١٨٧ - ١٨٨).
(٢) نص البخاري: "المِدْرى".
(٣) انظر: "شرح ابن بطال" (٩/ ١٦٣).