تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حتى يصير عنده كومًا): الكَوم -بفتح الكاف-: القطعةُ العظيمةُ من الشيء.

ويروى بالنصب على أنه خبر يصير، واسمها ضمير عائد إلى التمر.

وبروى بالرفع على أنه الاسم، و"عنده" الخبر.

قال المهلب: وفيه: أن المسجد قد يُنتفع به في (١) أمر جماعة المسلمين لغير الصلاة.

قلت: أما هذا الحديث بخصوصه، فليس فيه تعرض إلى أن ذلك كان في المسجد، وإنما يؤخذ هذا الحكم من (٢) حديث آخر يدل عليه.

(فأخرجَها من فيه): فيه دليل على أنه ينبغي أن (٣) تُجنب الصغار ما يجنبه الكبار من المحرمات.

(فقال: ما علمت أن آل محمد لا يأكلون صدقة؟!): روي هكذا (٤): "ما علمت" بدون همزة.

وروي: "أما علمت" بإثبات الهمزة.

قال ابن مالك: وقد كثر حذفُ الهمزة إذا كان معنى ما حذفت منه لا يستقيم إلا بتقديرها، وذكر مثلًا (٥).

قلت: وقد وقع في كلام سيبويه بها يقتضي أن حذفها من الضرورة (٦)،

(١) "في" ليست في "ج".

(٢) في "ن": "هذا من الحكم في".

(٣) في "ج": "أنه".

(٤) في "ن": "هذا".

(٥) انظر: "شواهد التوضيح" (ص: ٨٧).

(٦) في "ن" و"ج": "الضرائر".

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٤٦٠