تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أو زَمْرَة): على وزن الكلمة التي قبلها، لكن الزاي متقدمة؛ من الزمار.

(فثار): -آخره راء-؛ أي: وثبَ.

ويروى: "فثاب" بموحدة آخره.

(زمزمة): -بزاي فميم فزاي فميم (١) -؛ أي: صوت خَفِيّ، وكذا هي بالراء أيضًا.

(فرضَّه): -بالضاد المعجمة-؛ أي: ضَغَطه.

٧٩٣ - (١٣٥٦) - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ -وَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ-؛ عَنْ ثَابتٍ، عَنْ أَنسٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبيَّ - ﷺ -، فَمَرِضَ، فَأتاه النَّبيُّ - ﷺ - يَعُودُه، فَقَعَدَ عِمدَ رَأْسهِ، فَقَالَ لَهُ: "أَسلم"، فَنظَرَ إِلَى أَبيهِ وَهْوَ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَطِع أَبَا القَاسِم - ﷺ -، فَأَسلَمَ، فَخَرَجَ النَّبيُّ - ﷺ - وَهوَ يَقُولُ: "الْحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ".

(كان غلام يهودي يخدم النبي - ﷺ -): قال ابن بشكوال (٢): اسمُه عبدُ القُدُّوس (٣).

(أَسْلِم): فعلُ أمرٍ من الإسلام.

(١) "فميم" ليست في "ع".

(٢) في "ج": "ابن المنير: بشكوال".

(٣) انظر: "غوامض الأسماء المبهمة" (٢/ ٦٤٦).

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٢٨٧