تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزركشي: و(١) هذا هو الصواب.

ووقع لبعض رواة مسلم "الغِنَى"، بغين معجمة.

وعند الطّبريّ: العَيّ (٢): مفتوح (٣) العين المهملة، وعند بعضهم (٤) بكسرها (٥).

* * *

باب: مَنْ لم يُظْهِرْ حُزْنَه عند المصيبة

٧٦٦ - (١٣٠١) - حَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ الْحَكَم، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عبد الله بْنِ أَبي طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه- يَقُولُ: اشْتَكَى ابْنٌ لأَبي طَلْحَةَ، قَالَ: فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ، فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، هَيَّأَتْ شَيْئًا، وَنَحَّتْهُ فِي جَانِب الْبَيْتِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ، قَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ، وأرْجُو أن يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ. وظَنَّ اُبو طَلْحَةَ أنَّها صَادِقَةٌ. قَالَ: فَبَاتَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، اغْتَسَلَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَصَلَّى مَعَ النَّبيِّ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبيَّ - ﷺ - بمَا كَانَ مِنْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا".

(١) الواو سقطت من "ن".

(٢) في "ن"و"ع": "العنى".

(٣) في "ع": "بفتح".

(٤) في "م": "وبعضهم".

(٥) انظر: "التنقيح" (١/ ٣١٨).

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٢٥٢