تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: إن الدجال يقتله عيسى -عليه السلام (١) - بجبل الدخان، فيحتمل أن يكون أراده (٢) تعريضًا بقتله؛ لأن (٣) ابن صياد كان يُظن أنه الدجال.

(قال: اخسأْ): بهمزة وصل وآخره همزة ساكنة.

(فلن تعدُ): جاء على لغة مَنْ يجزم ب "لن"، وفي رواية: "تعدوَ (٤) " - بالنصب- على الكثير.

قال الزركشي: ويجوز في "يعد" التاء والياء (٥).

(إن يكن (٦) هو، فلن تُسلَّط عليه): يحتمل أن يكون "هو" تأكيدًا للضمير المستكن (٧) في "يكن"، وهو اسمها، وخبرها محذوفًا، وأن يكون "هو" مبتدأ حُذف خبرُه، والجملةُ خبر "يكن".

وفي نسخة: "إن يَكُنْهُ (٨) "، وهو مما استدلَّ به ابنُ مالك على أن المختار في خبر كانَ الاتصال.

قال ابن المنير: وفيه: أن كشفَ العواقب تُغير الأحكام (٩)؛ ألا ترى

(١) "عليه السلام" ليست في "ن".

(٢) في "ع": " أزاده".

(٣) في "ج": "لأنه".

(٤) في "ن": "فلن تعدوا".

(٥) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٢٦).

(٦) في "ن": "أن يكون".

(٧) في "ع": "تأكيد للضمير المستتر".

(٨) في "ج": "إن يكنْ هو".

(٩) في "ج": "أحكام".

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٢٨٥