تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قال سفيان: وقال أبو هريرة): هكذا رواه جماعة، ورواه كثيرون: "أبو هارون"، وكذا هو عند الحميدي (١).

* * *

٧٩٠ - (١٣٥١) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَخْبَرَنَا بشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا حُسَيْن الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابرٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ، دَعَانِي أَبي مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: مَا أُرَانِي إِلَاّ مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصحَابِ النَّبيِّ - ﷺ -، وَإِنِّي لَا أترُكُ بَعدِي أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ، غَيْرَ نفسِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَإِنَّ عَلَيَّ دينًا، فَاقْض، وَاسْتَوْصِ بأَخَوَاتِكَ خَيْرًا. فَأَصبَحنَا، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ، وَدُفِنَ مَعَهُ آخَرُ فِي قَبْرٍ، ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نفسِي أَنْ أترُكَهُ مَعَ الآخَرِ، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا هُوَ كيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنيَّةً، غَيْرَ أُذُنِهِ.

(ودفنت (٢) معه آخر): هو عَمْرُو بنُ الجموح الذي تقدَّم ذكْرُه.

(فاستخرجتُه بعدَ ستة أشهر): وقع في "موطأ الإمام مالك" في آخر الجهاد: أنه بين (٣) يوم أحد ويوم (٤) حفر عنهما (٥) ستة وأربعون عامًا، وأن ذلك بسبب السيل (٦).

(١) انظر: "الجمع بين الصحيحين" له (٢/ ٣٤٨).

(٢) كذا في رواية أبي ذر الهروي وأبي الوقت، وفي اليونينية: "ودفن"، وهي المعتمدة في النص.

(٣) في "ن": "أنه كان بين".

(٤) في "ع": "وبين يوم".

(٥) في "ج": "عنها".

(٦) رواه مالك في "الموطأ" (٢/ ٤٧٠).

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ٢٨١