تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأدخلَ حديثَ أم هانئ في هذه الترجمة؛ لأنه -عليه السلام- يومَ فتح مكة لم يكن مقيمًا بوطنه، فنبه على أن أمرها في السفر على حسب الحال، وتسهُّلِ (١) فعلها، ويؤيد حملَ حديث ابن عمر على السفر: أنَّه كان لا (٢) يُسَبح في السفر، ويقول: لو كنت مُسَبِحًا، أتممتُ (٣) صلاتي (٤)، فيُحمل (٥) نفيُه لصلاة الضحى على عادته المعروفة في السفر، والله أعلم.

(١) في "ع": "ويشهد".

(٢) في "ع": "بأنّه لا".

(٣) في "ع": "لأتممت".

(٤) رواه مسلم (٦٨٩) عن ابن عمر رضي الله عنه.

(٥) في "ع": "فيحتمل".

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ١٥٩