تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- وجوب التفكر في خلق السموات والأرض للحصول على المزيد من الإيمان والإيقان.

٢- استحباب تلاوة هذه الآيات: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ ...﴾ إلى آخر السورة، وذلك عند القيام للتهجد آخر الليل لثبوت ذلك في الصحيح١ عنه ﷺ.

٣- استبحاب ذكر الله في كل حال٢ من قيام أو قعود أو اضطجاع.

٤- استحباب التعوذ من النار بل وجوبه ولو مرة في العمر.

٥- مشروعية التوسل إلى الله تعالى بالإيمان وصالح الأعمال.

٦- فضل الهجرة والجهاد في سبيل الله.

٧- المساواة بين المؤمنين والمؤمنات في العمل والجزاء.

٨- استحباب الوفاة بين الأبرار وهم أهل الطاعة لله ولرسوله والصدق فيها وذلك بالحياة معهم والعيش بينهم لتكون الوفاة بإذن الله معهم.

﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ (١٩٦) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٩٧) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ (١٩٨) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللهَ

١ روى الشيخان عن ابن عباس: أنه نام ليلة عند خالته ميمونة، قال: فتحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الأخر قعد فنظر في السماء فقال: ﴿إنَّ في خَلْق السَموَات﴾ الآيات، ثم قام فتوضأ، واستن ثم صلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال، فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى بالناس الصبح.

٢ شاهده حديث عائشة الصحيح: "أن النبي ﷺ كان يذكر الله على كل أحيانه".

أيسر التفاسير للجزائري · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير للجزائريج ١ · ص ٤٢٨